روايات

رواية سايكو سفاح الفصل العاشر 10 بقلم رغد سالم

رواية سايكو سفاح الفصل العاشر 10 بقلم رغد سالم

رواية سايكو سفاح الجزء العاشر

رواية سايكو سفاح البارت العاشر

رواية سايكو سفاح
رواية سايكو سفاح

رواية سايكو سفاح الحلقة العاشرة

على طريق هادىء ، يوجد أراضى زراعية على جانبية .. كينان داس فرامل فجأة وخرج من العربية بيزعق : انتى يا غبية فية حد يعدى من قدام العربية بالشكل دا !؟
بتتعدل و بتبص للطماطم إلى وقعت من كيسها بحسرة فكل مكان : قعدت اشاورلك وانت ولا هنا !
كينان : هو أنا إلى غلطان دلوقتى ؟!
ناس يبقى الغلط راكبها وتآوح .. لازم أسرع يا استاذ وإلا جوزى هييجى من الشغل مش هيلاقى لقمة تسند قلبة ..
كينان : وأنا مالى بمشاكلك يا ست ، اللللل .. بتعملى أيية !!
بلم الطماطم إلى وقعت ولا اسيب الدبان يتلم عليها !
بص فساعتة بقلق .. ثم أخرج نقود من جيبة ما يكفى ويزيد عن شراء الطماطم الواقعة ..

 

 

كينان بزهق : اتفضلى ، ثمن البندورة إلى وقعت بس سبينى اعدى عندى معاد مهم ..
بصتلة بحدة : أنا مش بشحت !
مشى ايدة على وشة بزهق : شحاتة أية ، بقولك ثمن الى وقعتها .. فين المشكلة هنا ؟؟
أنت مش شايفها مشكلة بس هى عندى خطيئة !
… بعد خمسة
البنت : تمام ، اتفضل ..
كينان بزهق : اخيراا ، افتكرتك هتخلصى السنة الجاية !
فجأة.. فية مجموعة من الأغنام عدت من الطريق
البنت انفجرت من الضحك ، كأنها بلاعة واستحملت ضغط كتير أوى .. لحد ما انفجرت
بصلها بغيظ .. و بص قدامة : يلاااا .. ضرب كلاكس بس لا حياة لمن تنادي .
فضلت تمشى لمدة ربع ساعة !
فك ربطة عنقة و هز رجلة بتوتر :جيب العواقب سليمة يا رب ! ..
والعرق بينزل من قورتة .. و رجلة بتهتز بخوف شديد ، اعصابة سايبة وبيتوقع الأسوأ ، شم ريحة الادرنالين وهى بتزيد فى دماغة .. ساعتها بس افتكر موقف زايد على ٢٠ سنة ..
فلاش باك لما كانوا اطفال.
كينان : الورد .. طلع على فكرة !
بيلا : م ملهاش لازمة ي كينان ، اختار وردة عادية وأنا هحوش و هشتريهالك .. عشاان خااطرىىى
كينان برفض : الاتفاق اتفاق ..

 

 

بيلا : اووف يا كينان بقاا
كينان : مشكلتك مش مشكلتى ..
بعد قليل فى الفناء .. بيلا شلحت المريول بتاعها و بينت الكارينا علشان تقدر تتسلق الشجرة .. كينان بيبص بثقة .. بيلا بتدعى علية فسرها
ولما وصلت لنص المسافة تقريباً..
طالب بصوت عالى : الحقوو ى عياال فية بت بتطلع الشجرة !
بنت بتجرى : أنتى بتعملى أية ممكن تقعى !
تجمع جميع الطلاب .. ونظروا إلى بيلا بانبهار ممزوج برعب ..
بيلا بتزعق مدعية الشجاعة : محدش لية دعوة باللى بعملة ، ومتبصوش عليا كداا !
بنت ١ : هى البنت دى اتجننت ، لو وقعت هتبقى مشكلة
بنت تانية :. طب اروح انادى مس رحمة ولا مس روان ؟
بنت١: هاتى إلى تجبية بس طيارة
بيلا ضربات قلبها زادت جدا و بدأ ملمس الخشب يبقى سخن لأنة فوش الشمس .. حست بالاختناق و الحنق لوهلة من طلبها الانضمام للمدرسة دى !
رفعت أيدها علشان توصل لأقرب وردة و كينان عينة بتوسع مع كل حركة بتعملها ..
وفجأة رجليها انزلقت وكلة غمض عينة ما عدا كينان ، كان مبحلق بذعر .. شم ريحة الادرنالين فى المكان .. وضربات قلبة أوشكت عالوقوف !
فجأة ابتسم وهو بيبص على بيلا إلى بقت مقلوبة و ماسكة برجليها ففرع من فروع الشجرة
مدرس بيجرى وهو مش ناوى على خير : أنت يا بت ! بتعملى أية عندك !!؟

 

 

بيلا المريول اتفك ونزل على وشها : حد يساعدنى بالله بسرعااا مش هعرف انزل .
تنفس بغضب وهو بيستغفر ربنا ، شمر كمة و طلع مع إن الخوف كان بادى علية ، بس أتحلى بالشجاعة و انقذها أخيرا .. روان جريت من حصتها أول ما سمعت الخبر نزلت جرى و شافت منظر بنتها وهى نازلة من على الشجرة وهدومها متوسخة حمدت ربنا و اندفعت ناحيتها ..
شدتها من أيدها جامد لداخل مكتبها .. كينان حس بتأنيب الضمير لما سمع هبدة الباب وتوقع الأسوأ ..
باك
فاق على صوت آخر خروف ماشى .. انطلق بالعربية للمستشفى ولما دخل .
مدير المشفى : أنت جاى دلوقتى لية ؟!
كينان : متأسف جدا يا دكتور ك
المدير : الدكتور الى ميلتزمش بمواعيدة يبقى دكتور فاشل ، ! بدأ يضربة على كتفة بقسوة : افهم إن لو العملية دى فشلت هتبقى أنت السبب فيها وأنت الوحيد إلى هتتحمل النتيجة ! مشى و هو بيقول بغيظ : إنسان معقد !
كينان جز على سنانة وبص عالأرض بينما الجميع يناظرونة فى فضول لردة فعلة . .. ولكنة ببرود انطلق ليغير ملابسة .
غسل أيدة و لبس الجلافز و .. وأول ما دخل كان زمايلة بيبصولة بعتاب .. بص للمدير إلى كان قاعد فوق مع الظباط بيراقب اوضة العمليات .. بيبص لكينان بخبث .. وبيكلم الظباط : جراحة الشريان التاجى بدأت يا سادة ..
كينان بحدة : ضغط الدم ؟
طبيبة : مظبوط ، وكلة تمام تقدر تبدأ .
كينان : مشرط ؟
فتح عند القلب .. وبدأت العملية
طبيب١ : لو كنت جيت بدرى كان زمنا قربنا نخلص ، إنما دلوقت العملية بقت اصعب .
كينان ببرود : متاسف ..
…. بعد قليل
كينان بحزم : شغلو المضخة .
طبيب١ : بس كدا ممكن يبقى فية خطر ويحصل نزيف !
كينان : مش هنعرف نعمل حاجة والقلب بيتحرك كدا ..
“يستخدم الفريق الطبي جهاز المجازة القلبية الرئوية أثناء الجراحة، هذا ينطوي على منع القلب من النبض.
تتولى آلة المجازة عملية ضخ القلب وتزيل الدم من القلب عبر الأنابيب.
تقوم الآلة بعد ذلك بإزالة ثاني أكسيد الكربون من الدم، وإضافة الأكسجين، وإعادة الدم إلى الجسم، تسمى هذه الجراحة “على المضخة”.”
فجأة الدم طرطش على وش كينان .. جحظ العينين
طبيب ١: شوفت ، دا الاورطى العميلة فشلتت !
كينان بحنق : لا لسة !
ممرضة : دكتور ، مش هتعرف توصل للشريان إلى بينزف !
صوت جهاز ضربات القلب ملغم جو الغرفة ، بلع ريقة وايدة كانت بتترعش .

 

 

مدير المستشفى بصلة بصدمة واتكلم فالميكرفون : ب بتعمل أي!!؟
دخل بايدة لجسم المريض !
كلهم اتصدموا ، مش ممكن هيوقف النزيف بايدة !!!!!
طبيب ٢: كينان ، متوديش نفسك فداهية ، اسحب إيدك
كينان : أنا المسؤول سيبنى أنا عارف هعمل أية
المدير : دا مش اى مريض ، دا نائب الوزير !
كينان : لما يخش أوضة العمليات معدش سوى مريض فاهمين !
الدم بيوقع عالأرض ، قطرة ورا التانية بسرعة ..
طبيبة : ضغط الدم بينزل ، الحالة بقت حرجة !
الدكاترة والظباط فوق على أعصابهم !
كينان بأمل :. لازم تنجح ، أنا .. مش هضيعها من أيدى !
وفجأة .. يولد أمل ، لقد كان مخاض الأمل ليس إلا
طبيب٢ : ا النزيف وقف ! وقف !
المدير اترمى عالكرسى وتنفس الصعداء …
طبيبة : ضغط الدم بيرجع تانى الطبيعى ..
كينان كان جاحظ العينين وهو سادد الشريان بصباعة . .. اتعدل وقال : بسرعة ، هنغير مسار التاجى
الاطباء وثقوا فكينان وهزوا راسهم بحماس ..
“المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي يمكن علاجهم بشكل أكثر فاعلية وأمانًا من خلال جراحة تحويل مسار الشريان التاجي، كما يتطلب استبدال صمام القلب وإصلاحه والجراحة لتصحيح العيوب الهيكلية في القلب أيضًا .. ”
بعد نصف ساعة .
العملية خلصت .. طبيب ١ : حركة متهورة بس انقذتنا .. مبروك يا دوك
كينان : لينا كلنا .. اتموا انتوا الخياطة أنا هخرج ..
طبيب٢ : حاضر ..
خرج كينان كان متجة لمكتبة
المدير ندة علية ..
كينان : نعم ؟

 

 

المدير : إوعى تفتكر أنى هقولك برافو عليك وابقى كررها تانى .. أنت بالاستهتار بتاعك دا كان ممكن المريض يموت
كينان : آسف ، حاجة تانية ؟
المدير : أوعى تنسى أنة كان حظ مش اكتر ، بس لو اتكررت تانى هرفدك !
كينان : تمام ، عن إذنك …
……………..
مساء ذلك اليوم .
بيلا : مبروك يا كيانى .. عرفت إن العملية نجحت .
كينان بنهج : آه.. الله يبارك فيكى
بيلا باستغراب : أنت فين كدا ؟
كينان : نزلت امشى رجلى وبالمرة اشترى عسلية لرورو واروحلها بكرة
بيلا : لا بكرة مش هينفع !
كينان : لية ؟
بيلا : بصراحة يعنى .. واحد زميلى عازمنى عالغدا وأنا مش مستبشرة خير ، وبعدين أنت عارفنى ضعيفة مكسورة الجناح مبتعرفش تقول لا ، فقولتلة أن صديق ليا كان ضرورى هيقابلنى فنفس المعاد ..
كينان : دا إلى هو أنا ؟
بيلا بصوت طفولى : ا آه.
كينان بتنهيدة : مين دا ؟
كينان : رائد ..
كينان : اووف ، البنى آدم دة مش بطيقة لله فالله كدا .
بيلا : علشان خاطرى ، متخليش رقبتى أد السمسمة وتعالى .. علشان خاطرىىى ، مش هقدر اقعد معاة لوحدى !
كينان بجدية : وأنا مش هسيب دا يحصل أساسا !
بيلا بطفولية : يا روح قلبىىىىىى .. رجلى قرة عينى يا ناس
كينان بضحك : ماشى خلصنا ، .. هيبقى امتى ؟

 

 

بيلا : العصر كدا .. لو تقدر يعنى
كينان : اممم .. هقدر أظن
بيلا : مفيش صوت حواليك يعنى .. أنت فين بجد ؟
كينان : والله بتمشى بس الشارع ساكت شوية .. شارع الجلاء مفيش حد فية تقريبا
بيلا : تمم يا حبيبى تروح بالسلامة.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية سايكو سفاح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى